6 ربيع الآخر 1448
إن حقيقة الانتماء لمدرسة العترة الطاهرة (صلوات الله عليهم) لا تقف عند حدود الدعوى باللسان، بل تتجلى في صدق الاتباع، وعميق التسليم، والورع الدقيق عن محارم الله تعالى.
ولما كانت النجاة والفوز بمقامات "الصالحين والمصلحين" مشروطةً باقتفاء الآثار والتمسك بالسنن؛ بات لزاماً على المؤمنين الحذر من الانسياق خلف العادات الدخيلة التي تسلخ الأمة عن هويتها وفطرتها، ومن أشدها تساهل البعض في المسلمات الفقهية والسنن المؤكدة، كحرمة حلق اللحية والتشبه بأعداء الدين؛ وهي معصيةٌ استهان بها الكثيرون في زماننا حتى غفلوا عن عظيم خطرها وإسقاطها للعدالة الشرعية.
وانطلاقاً من الأهمية البالغة لهذه المسألة، وضرورة إيقاظ القلوب من غفلتها وإعادتها إلى جادة الشريعة الغراء؛ انبرت لجنة حفظ ونشر آثار الشيخ الحبيب إلى تقرير هذه المحاضرة المنبرية، وتفريغ مضامينها، والعناية بتحريرها لغوياً لإخراجها في هذا السِّفر الرصين؛ لتكون تذكرةً للمؤمنين، وحجةً دامغةً تستنهض الهمم للالتزام بأحكام الله تعالى والاعتزاز بها دون تحرج أو تهاون.
لتنزيل الكتاب ونشره عبر الرابط التالي:
اضغط هنا